مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

472

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

السَّلامُ عَلى عُمَرَ بنِ أبي كَعبٍ « 1 » . السَّلامُ عَلى سُلَيمانَ بنِ عَوفٍ الحَضرَمي « 2 » .

--> ( 1 ) - كذا ؛ وورد في زيارة الناحية : عمر ( عمران ) بن كعب الأنصاري . وفي تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 153 ضمن من قُتل من الأنصار : عمران بن كعب الأنصاري . وفي رجال الطوسي : 72 رقم 12 في أصحاب الحسين عليه السلام : عمران بن كعب . وعدّ ابن شهرآشوب في المناقب : 4 / 113 عمران بن كعب بن الحارث الأشجعي من المقتولين في الحملة الأولى . وفي إبصار العين : 158 ذكر جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي وقال : كان جنادة ممّن صحب الحسين عليه السلام من مكّة وجاء معه هو وأهله ، فلمّا كان يوم الطفّ تقدّم إلى القتال فقُتل في الحملة الأولى . ثمّ ذكر في ص 159 عمر بن جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي وقال : كان عمر غلاماً جاء مع أبيه وامّه ، فأمرته امّه بعد أن قتل أبوه في الحرب ، فوقف أمام الحسين عليه السلام يستأذنه ، فلم يأذن له ، فأعاد عليه الاستيذان . . . إلى أن قال : فأذن له فتقدّم إلى الحرب فقُتل . وانظر مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 / 25 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 4 / 104 . . ( 2 ) - كذا في المصدر - بنسخه المخطوطة والمطبوعة - ، ومزار الشهيد ، وبعض نسخ مصباح الزّائر ؛ وفي البعض الآخر والبحار : « عون » بدل « عوف » . وعلى أيّ حال لا يبعد وقوع التصحيف ، فقد ورد في زيارة الناحية التسليم على سليمان - مولى الحسين - ، واللعن على قاتله سليمان بن عوف الحضرمي ، وفي تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام : 150 ، وتاريخ الطبري : 4 / 359 ، والكامل : 3 / 196 : « وقتل من الموالي ، سليمان مولى الحسين ابن علي عليه السلام ، قتله سليمان بن عوف الحضرمي . ولم نجد في كتب السير والتراجم من قُتل دون الحسين عليه السلام باسم سليمان غير سليمان مولاه عليه السلام ، عدّه الطوسي في رجاله : 74 رقم 2 في أصحاب الحسين عليه السلام وقال : قتل معه ، وكنّاه في اللهوف ومثير الأحزان أبا رزين ، وذكره في إبصار العين : 94 بعنوان : سليمان بن رزين مولى الحسين بن عليّ عليه السلام . ذكر أهل السير أنّ الحسين عليه السلام حين كان بمكة أرسله بكتاب إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى الأشراف ، فأخذه عبيداللَّه بن زياد في العشيّة الّتي عزم على السفر إلى الكوفة صبيحتها ، وضرب عنقه . وقال المامقاني : سليمان هذا امّه كبشة ، كانت جارية للحسين عليه السلام اشتراها بألف درهم ، وكانت تخدم في بيت امّ إسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التميميّة - زوجة الحسين عليه السلام - ، فتزوّج بالجارية أبو رزين ، فولدت منه سليمان وقد كان مع الحسين عليه السلام ، وظاهر قول الشيخ وابن داود وغيرهما أنّه قُتل بالطفّ ، ولكن صريح جمع من أهل السير أنّ الحسين عليه السلام كتب معه كتاباً إلى أشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته ، فأخذه المنذر بن الجارود مع الكتاب إلى ابن زياد - ليلة عزمه على الخروج من البصرة إلى الكوفة - فأمر بضرب عنقه ، فقتله سليمان بن عوف الحضرمي - لعنه‌اللَّه - ، ولعلّ غرض الشيخ رحمه‌اللَّه وغيره من أنّه قتل معه ، قتلُه في سبيله ، وعبارة زيارة الناحية المقدّسه - أعني قوله : « السلام على سليمان - مولى الحسين بن أمير المؤمنين ، ولعن اللَّه قاتله سليمان بن عوف الحضرمي » لا يدلّ على كونه قتل بالطفّ ؛ لأنّ المقتول في رسالته ، كالمقتول بالطفّ في الشرف والسعادة « تنقيح المقال : 2 / 65 رقم 5253 » . وانظر الأخبار الطوال : 342 ، وتاريخ الطبري : 4 / 265 ، ومقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 1 / 288 ، والكامل : 3 / 135 ، ومثير الأحزان : 27 ، واللّهوف : 26 . .